السبت، 22 فبراير 2014


نياحة القديسة اليصابات أم يوحنا المعمدان 


تحتفل الكنيسة في السادس عشر من شهر أمشير بعيد نياحة  الصديقة البارة أليصابات أم يوحنا المعمدان. وقد ولدت هذه القديسة بأورشليم من أب بار اسمه متثات من سبط لاوي من بيت هارون، واسم أمها صوفية. وكان لمتثات ثلاث بنات اسم الكبرى مريم وهي أم سالومي التي اهتمت بالعذراء مريم أثناء الميلاد البتول. واسم الثانية صوفية وهي أم القديسة أليصابات والدة يوحنا المعمدان. والصغرى هي القديسة حنة والدة العذراء مريم أم المخلص. فتكون إذن سالومي وأليصابات والسيدة العذراء مريم بنات خالات. فلما تزوج القديس زكريا الكاهن بالقديسة أليصابات، سار الاثنان بالبر والقداسة أمام الله كما يقول البشير عنهما " وكان كلاهما بارين أمام الله سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه بلا لوم " وكانت هذه البارة عاقرا. فداومت مع بعلها علي الطلبة إلى الله فرزقهما القديس يوحنا الصابغ. وقد تباطأ الله تعالي عن أجابتهما سريعا لكي يكمل الوقت الذي تحبل فيه العذراء مريم بكلمة الله. إذ انه لما تقدم الاثنان في العمر، أرسل الله ملاكه جبرائيل إلى زكريا فبشره بحبل أليصابات بيوحنا، واعلمه بما يكون من أمر هذا القديس. ولما زارت العذراء مريم القديسة أليصابات لتبارك لها بثمر بطنها، تهلل القديس يوحنا وهو جنين في بطن أمه وامتلأت أليصابات من النعمة. ولما ولدت يوحنا زال العار عنها وعن عشيرتها. ولما أكملت أيامها بالبر والطهارة والعفاف تنيحت بسلام. صلاتها تكون معنا. ولربنا المجد دائما أبديا امين.

معجزة رائعة لصورة التقطت لجسد ابونا ميخائيل و الانبا متاؤس الفاخورى فى مقصورة زجاج

معجزة,رائعة,لصورة,التقطت,لجسد,ابونا,ميخائيل,و,الانبا,متاؤس,الفاخورى,فى,مقصورة,زجاج , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , معجزة رائعة لصورة التقطت لجسد ابونا ميخائيل و الانبا متاؤس الفاخورى فى مقصورة زجاج


صدق ولابد ان تصدق.. الصورة دى صورناها ف كنيستنا مقصورة من الزجاج فيها انبوبتين رفات القديس ابونا ميخائيل البحيري من فوق وتحتها الانبا متاؤس الفاخورى وبعد ما لقطت الصورة فوجئنا باليد دي علي الجنب الشمال من الصورة ركزوا فيها تلاقوا صوابع من غير عوقل للصوابع ايد غريبة ومش ايد انسان لان ف الوقت دة لم يكن هناك احد جنب المقصورة والكلام دا على مسئوليتى لانى كنت واقفة هناك ف لحظة الالتقاط وملحوظة تانيةانها تحت الزجاج مش من فوق والصليب اللى فى وسط الانبوبةظاهر من فوقها واخيرا فية صورة للانبا متاؤس صورة للانبا متاؤس على اليد من فوق واباء الكنيسة شافوها وبركوها

ليتمجد اسم الرب

مجدوا الرب العظيم فى قديسيه

أقوال أبونا ميخائيل البحيري

المنتقم من أخيه غالب في عيني نفسه وأعين الناس أما عند الله فهو مغلوب على أمره وصفقته خاسرة + + + أبونا ميخائيل البحيري

تمسك بالصلاة تضمن الخلاص + + + أبونا ميخائيل البحيري

مادام قلبك مع الله فلا تتأثر بمديح أو بمذمة بل مجد الله في الحالتين معا + + + أبونا ميخائيل البحيري 

اثبت في الله يحبك الجميع + + + أبونا ميخائيل البحيري 

الصلاح لا يقتصر على الابتعاد عن الشر فحسب بل يتناول أيضا ممارسة الفضائل لأن النبي يقول : من هو الرجل الذي يهوى الحياة ويحب أن يرى أياما صالحة اكفف لسانك عن الشر وشفتاك لا تتكلمان بالغدر ابعد عن الشر وأصنع الخير + + + أبونا ميخائيل البحيري 

من يعمل فضيلة ابتغاء المجد الباطل كفاعل بلا أجر + + + أبونا ميخائيل البحيري 

حاذر من التهاون عن أمر خلاصك لأنك لا تعرف متى ينتهي الأجل + + + أبونا ميخائيل البحيري 

حكمة سامية أن تهرب من الخطية الزمنية لتنجو من العذاب المخلد... وحكمة أثمن وعاطفة نبيلة أن تهرب منها لئلا تغضب الله.... وحكمة غاية في السمو وعاطفة أكثر نبلا ودالة عظمى أن تهرب من الخطية خوفا من إهانة المحسن إلينا + + + أبونا ميخائيل البحيري 

كلمات تمجيد القديس أبونا ميخائيل البحيري


في كنيسة القديسين                        قائم بمجد عظيم
مع كل المؤمنين                                      بنيوت آفا ميخائيل
في دير جبل قسقام                         بمحبة وسلام
بنفس لا تنام                                 بنيوت آفا ميخائيل
بجهاد كل حياتك                                      بتقوي في صلاتك
وخدمة لاخوتك                              بنيوت آفا ميخائيل
بنسك مع صيام                              علي مدي الايام
وحكمة في الكلام                           بنيوت آفا ميخائيل
بطاعة لمرشديك                                     ومحبة لمبغضيك
وتسامح لظالميك                                     بنيوت آفا ميخائيل
جاهدت جهاد عظيم                        علي مدي السنين
وغلبت الشياطين                                     بنيوت آفا ميخائيل
اسمك في قسقام محبوب                            يا نور لكل القلوب
علمني كيف اتوب                          بنيوت آفا ميخائيل
في مجمع الرهبان                          علي مدي الزمان
الكل بك فرحان                              بنيوت آفا ميخائيل
في مجمع النساك                           يضئ وجهك كملاك
الكل يقول طوباك                           بنيوت آفا ميخائيل
في صلاة بخشوع                          في سجود مع ركوع
وتوبة ودموع                               بنيوت آفا ميخائيل
يا ضياء جبل قسقام                        يا منارة للأنام
يا حمامة السلام                                      بنيوت آفا ميخائيل
انبا ابرآم سقاك                             تعاليم يسوع ربك
يا هناك يا طوباك                           بنيوت آفا ميخائيل
اذكر نقائصنا                                واطلب من الرب عنا
وبصلاتك اعنا                               بنيوت آفا ميخائيل
اذكرنا في صلاتك                           احنا الكل اولادك
طالبين شفاعتك                                      بنيوت آفا ميخائيل
هيا يا ابناء التسبيح                        انظموا اليوم مديح
لحبيب يسوع المسيح                      بنيوت آفا ميخائيل
السلام لك يا رجل الله                      السلام لمحب الاله
السلام لشفيع الخطاة                       بنيوت آفا ميخائيل
الله اشتم صلواته                                     وبخوره مع صيامه
قبلها قدامه                                  بنيوت آفا ميخائيل
اذكر ابناءك الرهبان                       ووحدة الايمان
امام الله الديان                              بنيوت آفا ميخائيل
يارب احفظ بطركنا                         وشركاؤه اساقفتنا
وكهنتنا ورهبانا                                      بنيوت آفا ميخائيل
واحفظ يارب الارباب                       سائر كل الاحباب
الحضار والغياب                            بنيوت آفا ميخائيل
تفسير اسمك في افواه                     كل المؤمنين
الكل يقولون يا اله                          ابونا ميخائيل اعنا اجمعين

القديس القمص ميخائيل البحيري



جاء في جريدة الكرازة بتاريخ 20 يونيو 1980 م: "في أول اجتماع للمجمع المقدس حضره نيافة الأنبا شنودة أسقف التعليم ( البابا شنودة الثالث)، وكان ذلك سنة 1963 م. اقترح أن يُضم إلى عداد قديسي الكنيسة: الأنبا إبرآم أسقف الفيوم، والأنبا صرابامون أبو طرحة أسقف المنوفية. واقترح أحد الأعضاء أن يُضم أيضًا القمص ميخائيل البحيري (المعاصر للأنبا إبرآم)، ووافق المجمع المقدس بدون مناقشة، إذ كان هؤلاء الثلاثة جميعًا فوق مستوي النقاش... وأصبح الأمر رسميًا."
هو تلميذ القديس الأنبا ابرآم أسقف الفيوم. ولد هذا القديس سنة 1848 م. في بلدة اشنين النصارى إحدى قرى مركز مغاغة بمحافظة المنيا، من أبوين مسيحيين بارين فاضلين مملوءين من نعمة الله، محبين للخير، مشهودًا لهما من جميع الناس بالتقوى والفضيلة. ولما بلغ الثانية عشر من عمره تنيح أبوه، ثم بعد ذلك بأربع سنوات توفت أمه.
يروي لنا القديس: "بعد نياحة والدي أخذني أقاربي إلى أحد البيوت المجاورة خوفًا من أثر البكاء علي صحتي. وبينما أنا جالس في عزلتي علي سطح المنزل إذ بي أري والدي صاعدًا إلى السماء، محاطًا بالملائكة النورانيين، فعرفته وناديته: "يا أبي، يا أبي". فقالت لي الملائكة: أطلب لكي تكون آخرتك كآخرته"، ثم اختفوا عني.

رهبنته:

اعتاد أحد الآباء الرهبان يدعي القمص تاوضروس المحرقي أن ذهب إلى قرية اشنين. وكان يلتقي به الشاب الصغير ميخائيل يسمع منه الكثير عن سير القديسين وحياة الرهبنة كحياة سامية في الرب، فكان يمارس هذه التداريب تحت إرشاد أب اعترافه، فذاق الحياة الرهبانية في غرفته الخاصة.
في العشرين من عمره ترهب بدير السيدة العذراء بالمحرق في وقت رئاسة القمص بولس الدلجاوي (القديس أنبا إبرآم)، وعاش على طريق معلمه الأنبا ابرآم، فكان متحليًا بالفضائل الكثيرة أبرزها التواضع والمحبة. وأخذ يدرب نفسه على تجليد الكتب، فجلد الكتب القديمة بمكتبة الدير لصيانتها، وأتى زوار الدير إليه بكتبهم أيضًا، وكان يقبل منهم أي أجر ويوزعه على الفقراء من الرهبان والأهالي. وقد دفعه تجليد الكتب إلى قراءتها، ولشغفه بها كان يشجع الرهبان على الاستزادة من القراءة.
تتلمذ القديس علي يدي الشيخ المختبر القمص صليب العلواني، فنال معرفة جليلة وتمتع بتداريب روحية للنمو الروحي. وفي طوبة سنة 1591 ش (1874 م) طلب معلمه من رئيس الدير سيامته قسًا. وتم ذلك علي يدي الأنبا أثناسيوس أسقف صنبو وديروط وقنام.

فضائله:

كان معلمًا فاضلًا ورجل معجزات فنال على يديه كثيرون نعمة الشفاء التي عجز عنها الطب. فكان الكثيرون يقصدونه من جميع البلاد لينالوا منه البركة. تميز بحبه للهدوء والخلوة بعيدًا عن الضوضاء، وكان لا ينام في الليل إلا اليسير ويقضي الليل مسبحًا مرنمًا ساهرًا.
منحه الله سلطانًا على الوحوش وكذلك على الأرواح الشريرة وعلى السحرة والمشعوذين. وقد مرَّ بتجارب عديدة من عدو الخير، فكان يتلقى هذه التجارب بقوة وثبات ولا يكل من ضرباته، بل كلما تظهر له الشياطين يبادلها برسم الصليب والتواضع التام، وكان يصارعهم حتى فقد بصره، وكان يحاربهم بأصوامه الكثيرة والصلاة. ومن تواضعه أنه حتى بعد رسامته قمصًا كان يقوم بنظافة كنائس الدير دون تَكبُّر، كما كان يقوم بزراعة البستان داخل الدير من ناحية قصر رئاسة الدير، ومازال منها حتى الآن نخلتان في الناحية الغربية من القصر في الطريق المؤدي إلى الكنيسة الأثرية بدير المحرق تعرفان باسم نخلتيّ أبينا القديس ميخائيل البحيري.

عزل القمص بولس الدلجاوي من رئاسة الدير:

في عام 1586 ش هبت عاصفة شديدة ضد رئيس الدير القمص بولس الدلجاوي (الأنبا ابرآم) فعُزل من رئاسة الدير وطُرد منه. ترك هذا الأب الدير ومعه أبناؤه، وطلبوا من القمص ميخائيل البحيري مرافقتهم. لكن القمص بولس الدلجاوي لم يوافقهم عل طلبهم وقال لهم: "دعوه في الدير ولا تحرموا المجمع من وجود رجال الله، لئلا يكون محاطًا بالغضب الإلهي. دعوه فإن هذا يعزينا عن عملنا وتعب أيدينا، ويكون بركة في هذا المكان".
حزن القديس لمفارقته أبيه ورئيسه المحبوب. وقد لاقي القديس الكثير من المضايقات، إذ حاول الرهبان أن يرغموه علي ترك الدير. (ستجد المزيد عن هؤلاء القديسين هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار والتاريخ).أما هو فاحتمل الكثير في هدوء وصبر طاعة للوصية الإلهية.
كمثال إذ كان يقوم بصنع الخبز ذهب أحد المجهولين إلى قلايته وأخذ كل ملابسه ومتعلقاته منه. عاد إلى القلاية وثوبه مملوء بالعجين ومبلل بالماء فلم يجد ما يرتديه. اشتكي لرئيس الدير متوقعًا أن يقدم له ثوبًا يرتديه وإذ به يلومه مدعيًا أنه قد أهان الرهبان واتهمهم بالسرقة، مع أنه لم يتهم أحدًا. واضطر أبوه الروحي القمص صليب العلواني أن يقدم له ثوبًا خشنا كان يرتديه طوال الشتاء ولم يكن لديه ما يستبدله لتنظيفه. ولم يفقد هذا القديس سلامه ولا فرحه الداخلي وسط كل المتاعب، بل هذه كلها كانت تدفعه للجهاد الروحي ليسند الكثيرين.

فقدان بصره:

إذ فقد بصره وضعف سمعه جدًا وخارت قوته الجسمية كان لا يكل عن الذهاب إلى الكنيسة يوميًا. وإذ سأله أحد أبنائه الذي كان يستعين به للذهاب إلى الكنيسة: "يا أبتاه اجلس في قلايتك ويكفي صلواتك بها فأنت لا تقدر أن تسمع ولا أن تري، فما الداعي لذهابك إلى الكنيسة؟" أجابه: "يا ابني، عندما أذهب إلى الكنيسة أشتم رائحة البخور، هذا يعزيني كثيرا، فأري ما لم تره عين وأسمع ما لم تسمعه أذن".

محبته للفقراء ونسكه:

لم يكن في قلايته شيء يُذكر فقد تدرب علي يديه معلمه الأنبا إبرآم أن يقدم كل ما في يديه لإخوة يسوع الأصاغر. دعوه في الدير "رجل الرحمة وأب المحتاجين".
منذ دخل الدير لم يأكل لحمًا قط؛ وكان يصوم إلى المساء، ولا يعطي جسده راحة في نوم أو أكل أو شرب. لم يعرف الراحة إذ كان محبًا للعمل. ربط عمله ونسكه بحياة الصلاة، فكان يصلي كل يوم جمع المزامير.

مؤانسته للوحوش:

إذ كان في الخامسة عشر من عمره ذهب مع بعض الشبان للعمل في إنشاء الطرق والجسور. عاد مع أحد رفقائه إلى بلدته ليلًا، وكان من المعروف وجود ضباع في هذا الطريق. فجأة ظهرت ضبعتان فخاف الزميل جدًا أما هو فقال له: "لا تخف، فإنهما كلبان أليفان"، إذ لم يكن قد رأي ضبعًا قبل ذلك. فوجئ الزميل بالضبعين يقتربان من القديس، وكان يداعبهما كما لو كانا كلبين إليفين. وإذ اقترب من القرية اشتمت الكلاب رائحة الضبعين فصارت تنبح مما أزعج القرية وظن أهل القرية أن لصوصًا قد اقتربوا من القرية، فخرجوا من منازلهم حاملين أسلحة، وفوجئوا بهذا المنظر ، ومجدوا الله العامل في قديسيه.
اعتاد القديس أن يقول: "اذهب يا مبارك" كلما دخل أحد الرهبان إلى قلايته. ولم يعرف أحد سرّ هذه العبارة حتى أصر أحد أولاده الروحيين أن يعرف السًر، إذ قال له: "بحق أبوتك تقول لي من هو هذا المبارك، هل يوجد من يخدمك أو يجلس معك أحد السواح؟" فبكي القديس وقال: "ويحي أنا الشقي لأجل ذلك أريك إياه". عندئذ نادي قائلا: "تعال يا مبارك"؛ عليك ألا تخف يا ابني. وإذ بثعبان ضخم يبلغ طوله ما يقرب من مترين، خرج من وراء "النملية" (دولاب الطعام). وقال له القديس: "هذا هو صديقي، يشاركني طعامي، واستلذ النوم فوق طيات جسمه إذ أضع رأسي عليه. وبعد ذلك قال: "اذهب يا مبارك". واختفي الثعبان من حيث أتى.
بعد نياحة القديس ترك الثعبان القلاية وخرج حزينًا علي صديقه وصار يتلوى في التراب حتى مات من الحزن.
أخيرًا بعد حياة حافلة بالجهاد تنيح يوم 23 فبراير سنة 1922 م. في الأسبوع الثاني من الصوم المقدس.

من أقواله:

  • أتريد راحة البال؟ حافظ على شروط المحبة، محبة الله ومحبة القريب.
  • اثبت في الله يهبك الجميع.
  • اعتياد الأعمال الصالحة يورث سجية البر والتقوى.
_____

الجمعة، 14 فبراير 2014

عيد دخول المسيح إلى الهيكل
عيد دخول المسيح إلى الهيكل بعد 40 يوم
دخل السيد المسيح الهيكل وحمله سمعان الشيخ على ذراعيه وأعلن أنه المخلص،
 طاعة الشريعة هنا فى طقس التطهير الولد بعد 40 يوم والبنت بعد 80 يوم.
 والأيام رمز لفترة الإقصاء التى عاشها آدم وحواء.
وبعد أن أخطأ آدم وحواء طردوا أى أُقصوا عن الفردوس.
 البنت 80 يوم لأن حواء أكلت وأعطت آدم ليأكل فأخذت ضعف المدة.

رقم 40 فيه ال10 × 4
 العشرة رقم يشير للسماء والأربعة رقم يشير للأرض لأنها شريعة سماوية تطبق على الأرض
، كل موضوع تشترك فيه السماء مع الأرض يظهر رقم 40،
 موسى أستلم الشريعة بعد 40 يوم على الجبل
 والمسيح له المجد صام 40 يوم وخدم 40 شهر وعاش 400 شهر. وصعد بعد 40 يوم من القيامة.

دخول السيد المسيح الى الهيكل

يذكر تاريخ الكنيسة أن سمعان الشيخ الذي حمل السيد المسيح هو أحد السبعين شيخا الذين ترجموا التوراة من اللغة العبرية إلى اللغة اليونانية في مصر بأمر ملكها بطليموس. فلما وصل إلى قوله (هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا) داخله الشك قائلا: أنه لآمر ممتنع أن تلد عذراء، فألقى الله عليه سباتا فرأى في رؤيا يقول له أنك لن تموت حتى ترى المسيح الرب مولودا من عذراء. وعاش نحو ثلاثمائة سنة حتى حمل السيد على ذراعيه إذا أعلمه الروح القدس به فبارك الله قائلا (الآن يا سيد تطلق عبدك بسلام.. (لو 2: 29) لقد فرح به سمعان الشيخ وحنة البنية التي كانت أيضًا تتعبد في الهيكل منتظرةخلاص الرب.. وقيل (هذا وضع لسقوط وقيام كثيرين) (لو 2: 32) فالذين يؤمنون بهينهضون من الخطية والذين يرفضون يسقطون.. أيضا تنبأ سمعان الشيخ عن مشاركة السيدة العذراء الآم ابنها (وأنت يجوز في نفسك سيف.. (لو 2: 25) قبل هذا أتم السيد الختان حسب الشريعة حتى يمكنه دخول الهيكل واندماجه معهم لتعليمهم وأن نحفظ وصاياه ونتممها.. كان دخول السيد المسيح مع أمه في اليوم الأربعين وذلك إتمامًا للناموس (لا 12: 2 -)
St-Takla.org Image: Modern Coptic icon of the Presentation of Jesus to the Temple after 40 days of his Birth صورة في موقع الأنبا تكلا: من الفن القبطي المعاصر: صورة دخول السيد المسيح إلى الهيكل بعد أربعين يوما من ولادته
بدخول السيد المسيح الهيكل تحققت أمنية سمعان الشيخ إذ كان متوقعا تعزية إسرائيل وتوقف ما يقرب من ثلاثمائة عام لذا حمله على ذراعيه وبارك الله قائلا:الآن يا سيدي تطلق عبدك بسلام حسب قولك لأن عيني قد أبصرتا خلاصك(لو 2: 29-20) ويردد الكاهن تسبحة سمعان الشيخ عند دورته حول المذبح بعد أوشية الإنجيل حاملًاالبشارة (الإنجيل) الذي هو الخلاص كما حمله سمعان على ذراعية. كما تقال يوميا فيالتسبحة قبل القطعة السابعة من ثئوطوكية الأحد.
هنا ليتني أسال نفسي..؟! لقد كان سمعان الشيخ بارا نقيا متوقعا (راجيا) تعزية إسرائيل فاستمع أن يحمل السيد المسيح على ذراعيه.
فهل لى هذه الفضائل حتى أحمل السيد المسيح؟! بل وأكثر من هذا حمله على ذراعية أما أنا فانه داخلي !.. لقد أقبل بالروح إلى الهيكل وكان على استعداد تام لاستقبال السيد المسيح بالهيكل إذ تحمله أمه العذراء فهل قبل إلى الكنيسة بالروح القدس الساكن داخلي وهل أنا على استعداد تام لاستقبال وتناول جسد ودم السيد المسيح من أبى الكاهن؟!
في تواضع تام سمع الرب يسوع لسمعان أن يحمله بينما هو محمول على مركبة الشاروبيم بل وسمح أن يباركه (لو 2: 34) مع أنه هو وحده الذي يبارك الجميع وهكذا يسمح الآن لكل كاهن أن يقدمه على المذبح ذبيحة غير دموية وحياة آمنة لكل من يتناول منه باستحقاق.. لقد قدم فرخيّ حمام ذبيحة بينما هو الذي تقدم له. إن فرخيّ الحمام تقدمة اثنان الفقير بينما هو معطى الكل..! إن سمعان الشيخ بعد أن حمل السيد انفتحت عيناه وأبصر المخلص الآتي لخلاص العالم فهتف قائلا: (عيني قد أبصرتا خلاصك..) فطلب لوقته الانحلال من الجسد ومتاعبه لتمتع بحياة أفضل مرددا مع معلمنا بولس (لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل جدا (فى 1: 23) فأعطى يا إلهي تلك البصيرة الروحية التي بها أستطيع أن أنطلق معك كل حين فأنطلق بقلبي حيث النقاوة، وأسبح بفكري حيث السماء مع حبيبها الرب يسوع المسيح.
ليعطنا الرب طهارة السيدة العذراء التي استحقت أن تحمل السيد المسيح في أحشائها، وتقوى سمعان الشيخ الذي أستحق أن يحمله على ذراعية، ورجاء حنة البنية التي تنبأت بإيمان عن مجيئه... آمين.

طقس العيد (8 أمشير):
لا توجد له إبصاليات بل تقال الإبصاليات الموافقة (واطس وآدام) من إبصالية عيد الختان السابق الإشارة إليهما.. له ربع من أرباع الناقوس وذكصولوجية خاصة بكتاب الابصلمودية السنوية. كذلك له مرد مزمور ومرد إنجيل.