الاثنين، 16 ديسمبر 2013

القديس الأنبا صموئيل المعترف *


St-Takla.org Image: Right to left: Saint Samuel the Confessor, Saint Yoannes the priest of Sheheat, and Abba Noder - ancient Coptic fresco from St. Makarios Monastery, Egypt. From the paintings of St. Michael Church, at the ancient fortress of the monastery صورة في موقع الأنبا تكلا: من اليمين لليسار: القديس الأنبا صموئيل المعترف، أنبا يؤنس قمص شيهيت، وأبا نوفر - لوحة فريسكو حائطية أثرية في دير القديس العظيم أنبا مقار في مصر - من الرسوم الجدارية بكنائس الحصن الأثري: كنيسة الملاك ميخائيل بالطابق الثالث

نشأته:

وُلد هذا القديس حوالي سنة 597 م. بوعد إلهي لوالده التقي القس سيلاس، وذلك في بلدة مليج النصارى مركز شبين الكوم. اهتم والده بتربيته تربية مسيحية، ولما بلغ الثانية عشرة من عمره كان يمارس أصوام الكنيسة بنسك شديد. وقيل أنه وهو في هذه السن المبكرة كان يصوم إلى الغروب، كما كان مواظبًا على الصلاة وملازمًا للكنيسة فرُسِم أغنسطسًا (قارئًا). ولما كبر أراد والداه أن يزوّجاه لكنه أبى وصارحهما بأنه يريد أن يكون راهبًا. وكانا إذا أكثرا عليه الكلام بخصوص الزواج يبكي ويقول لهما: "إذا أوجعتما قلبي بهذا الكلام فسأمضي إلى البرية ولا ترونني". فلزما الصمت، وقالت أمه الطوباوية قسميانه: "إننا نفرح إذ يجعلنا الله مستحقين أن يكون لنا غُرس مبارك في أورشليم السمائية".

رهبنته:

بعد نياحة والديه قصد برية شيهيت حوالي عام 619 م.، وتوسّل إلى الله أن يرشده إلى أين يذهب، فأرشده بملاكٍ إلى دير القديس مقاريوس، حيث تتلمذ على أب ناسك قديس يدعى أغاثون الذي رهبنه وألبسه الإسكيم الرهباني.
كان يقتفي أثر معلمه الروحاني، فكان يصوم ولا يأكل إلا مرتين في الأسبوع، وكان لا يأكل خبزًا مدة الصوم الكبير. وكان حارًا في صلواته مداومًا على القراءة في الأسفار الإلهية وسير الآباء القديسين. وكل من كان يراه كان يتعزّى من منظره. وبعد أن أقام عند أبيه الروحي الأنبا أغاثون ثلاث سنوات تنيّح الشيخ، فانفرد متوحدًا وزاد في جهاده، ورسموه قسًا على كنيسة القديس مقاريوس بالإسقيط.
St-Takla.org Image: Saint Samuel the Confessor صورة في موقع الأنبا تكلا: القديس الأنبا صموئيل المعترف

في زمان حكم المقوقس الحاكم والبطريرك الملكاني على مصر، وفي حبرية البابا بنيامين الثامن والثلاثينجددوا اضطهاد الأقباط، وحاولت الدولة الرومانية بكل وسائلها إخضاعهم لقبول طومس لاون أسقف روما وقرارات مجمع خلقيدونية. وصل رسول من عند المقوقس إلى دير أبي مقار ومعه طومس لاون المذكور وقرأه على مسامع شيوخ الدير ثم سألهم: "أتؤمنون بهذا الإيمان المكتوب الذي قرأته عليكم؟" أما الرهبان فلزموا الصمت. اغتاظ رسول المقوقس وصاح في الرهبان: "أما تتكلمون بشيء أيها الرهبان العُصاة؟" عندئذ أخذت غيرة الرب الأنبا صموئيل وأمسك بالطومس وقال للرهبان: "يا آبائي لا تخافوا ولا تقبلوا هذا الطومس. محروممجمع خلقيدونية ومحروم لاون المخالف، ومحروم كل من يؤمن بإيمانه" ثم مزّق الطومس ولعن كل من يغيّر الإيمان المستقيم.
غضب رسول المقوقس الذي كان من رجال الحكومة وأمر أتباعه أن يعذبوه ويضربوه، فضربوه ضربًا مبرحًا بالسياط حتى أصابت إحدى عينيه فقُلِعت، وكانت الدماء تسيل منه بغزارة، وحينئذ قال له القائد: "اعلم أن فقْأ عينيك هو الذي نجّاك من الموت. (ستجد المزيد عن هؤلاء القديسين هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار والتاريخ). وأنا مكتفِ بذلك". ثم طرده من الدير فأتاه ملاك وعزّاه وأمره بالذهاب إلى إقليم الفيوم ليُقيم في الجبل المسمّى القلمون جنوبي إقليم الفيوم، وبالفعل مضى وسكن هناك.

سبيه:

تعرّض هذا القديس لتجربة مُرّة: سُبي مرتين بواسطة البربر وفي المرة الثانية قدموه لرئيس كورتهم ويدعى زكردش، حيث التقى بالقديس يحنس قمص شيهيت. وكان هؤلاء البربر يعبدون الشمس، وحذّر الأنبا يحنس الأنبا صموئيل من هؤلاء البربر، وقال له إنه نالته آلام كثيرة بسبب محاولة إخضاعه لعبادتهم.
لما طلب الرئيس البربري من أنبا صموئيل أن يسجد للشمس حال شروقها رفض، فغضب عليه وضربه ضربًا مبرحًا، ثم أوثقه في إسطبل للجمال وتركه مقيدًا لمدة خمسة أيام بدون طعام أو شراب، بعده أطلقه سيده ليرعى جماله في الحقل. وكان يتعزّى برفقة الأنبا يحنس.

محاولة إلزامه بالزواج:

St-Takla.org Image: Saint Samuel the Confessor صورة في موقع الأنبا تكلا: القديس الأنبا صموئيل المعترف
St-Takla.org Image: Saint Samuel the Confessor
حسده الشيطان ودبّر له تجربة جديدة، فتكلم في قلب سيده أن يطلب إلى أنبا صموئيل الزواج بإحدى جواريه لينجب منها عبيدًا، ولما عرض عليه سيده أمر الزواج قال له: "إني مستعد أن أقبل كل شيء تصنعه بي إن كان نارًا أو سيفًا، فأفضل لي أن أموت ولا أدنّس إسكيمي وأصير غريبًا عن ملكوت الله". فقال له سيده: "لقد جلبت لِنفسك عذاب الموت، ولست أعذّبك في بيتي لكي تموت سريعًا، بل أربطك في شجرة السنط وأتركك بلا طعام أو شراب حتى تقبل الزواج من الجارية".
نفّذ ذلك السيد وعيده وربط القديس في شجرة السنط، وتركه مدة بدون طعام أو شراب محتملًا حر النهار وبرد الليل ومع ذلك لم يَلِن عزمه.
دبّر الشيطان له تجربة أخرى فتكلّم في قلب ذلك السيد الشرير أن يقيّده بقيد حديدي مع الجارية التي اختارها. وبالفعل وضعوا قيدًا حديديًا في رجل القديس اليمنى ورجل الجارية اليسرى، وأرسلهما على الحال ليرعيا الجمال في الحقل. وهكذا كانا يسيران معًا ويرقدان معًا لا يبرح القيد رجليهما، وفي كل ذلك كان الأنبا صموئيل يزداد قوة وشجاعة.

إنقاذه من التجربة:

كان القديس يتوسل إلى الله بدموع لكي ينقذه من هذه التجربة المرة، والرب دبّر إنقاذه بأن أعطاه موهبة شفاء الأمراض، فقد أقام مقعدًا وشفى طفلًا كانت أصابعه ملتصقة وأبكم، وشفى الجارية التي كانت مقيّدة معه من مرض الجذام الذي أصابها، كما شفى امرأة رئيس هؤلاء البربر الذي كان جسمها مضروبًا كله بالقروح وذلك بكلمة واحدة: "ربي يسوع المسيح يشفيكِ من مرضك".
بعد أن عاين سيده كل هذه المعجزات خاصة مع زوجته طلب إليه أن يسامحه في كل شر وأراد أن يكافئه فطلب منه العودة إلى ديره.

العودة إلى ديره:

فكّ رئيس هؤلاء البربر أسره وأرسل معه من أوصلوه إلى ديره، وكان مسيرة سبعة عشر يومًا، وفي الدير دخل الكنيسة وقدّم الشكر لله.
تراءت له السيدة العذراء في الكنيسة وشجّعته، وكان معها أشخاص نورانيون الذين سألوها إن كان البربر يفِدون إلى هذا الموضع ثانية فقالت لهم: "لا يكون هذا بعد الآن من أجل الشدائد التي تحمّلها صموئيل الناسك بالحقيقة، فإن ابني الحبيب يحفظه ويثبته".
فرح الأنبا صموئيل كثيرًا بهذه الرؤيا واستأنف نشاطه واجتمع حوله تلاميذ كثيرون. وأخيرًا بعد جهاد حسن تنيح بسلام في اليوم الثامن من شهر كيهك.


القديسة بربارة

نالت شهرة فائقة في الشرق والغرب. احتملت الكثير من أجل إيمانها، وبسبب ثباتها آمنت القديسة يوليانة بالسيد المسيح بل وتقدمت للاستشهاد. تعيد لهما الكنيسة القبطية في 8 كيهك، وتعيد لهما الكنيسة الغربية واليونانية في 4 ديسمبر.
:نشأتها
وُلدت في قرية جاميس التابعة لمدينة ليئوبوليس بنيقوميدية، في أوائل القرن الثالث في عهد الملك مكسيمانوس الذي تولى الملك سنة 236 م.، وكان والدها ديسقورس شديد التمسك بالوثنية ويكره المسيحيين. لما شبت بربارة خاف عليها والدها من مفاسد العصر نظرًا لما كانت تتصف به من جمال فتان، ووضعها في قصر يحيط به العسكر ملأه بالأصنام، وجعل فيه كل أنواع التسلية.
كانت بربارة تتلقي أرفع العلوم، محبة للتأمل، إذ اعتادت أن ترفع نظرها نحو السماء تتأمل الشمس والقمر والنجوم، تناجي الخالق الذي أوجد الأرض وكل ما عليها لأجل الإنسان.
أرشدها بعض خدامها من المسيحيين إلى العلامة أوريجينوس فاشتاقت أن تلتقي به. وبالفعل إذ زار تلك البلاد التقت به فحدثها عن الإنجيل، فتعلق قلبها بالسيد المسيح، ونالت المعمودية دون أن تفاتح والدها في الأمر. التهب قلبها بمحبة الله فنذرت حياتها له، واشتهت أن تعيش بتولًا تكرس حياتها للعبادة.
تقدم لها كثيرون من بينهم شاب غني ابن أحد أمراء المنطقة ففاتحها والدها في الأمر حاسبًا انه يبهج قلبها بهذا النبأ السعيد، أما هي فبحكمة اعتذرت عن الزواج. وإذ كان والدها مسافرًا لقضاء عمل ما أرجأ الأمر إلى حين عودته لعلها تكون قد استقرت في تفكيرها.
طلبت منه أن يبني لها حمامًا قبل سفره، فلبَّى طلبتها، وفتح لها نافذتين لزيادة الإضاءة، أما هي فحولت الحمّام إلى بيت صلاة، متعبدة لله بصلواتٍ وأسهارٍ وأصوامٍ بلا انقطاع. حطمت كل الأوثان، وأقامت صليبًا على الحمام وعلى أعلى القصر، كما فتحت نافذة ثالثة، وكما جاء في الذكصولوجية (تمجيد) الخاصة بها: “نور الثالوث القدوس أشرق على هذه العذراء القديسة بربارة عروس المسيح”.
:أمام قسوة والدها
إذ رجع والدها لاحظ هذا التغيير الواضح، فسألها عن سبب ذلك. صارت تكرز له بالإيمان بالثالوث، كيف يجب أن نؤمن بالله الواحد المثلث الأقانيم، فاستشاط غضبًا وأخذ يوبخها بصرامة، أما هي فلم تبالِ بل في صراحة ووضوح كانت تتحدث معه عن إيمانها وبتوليتها، فثار الوالد وانقض عليها وجذبها من شعرها وهمّ ليضربها بالسيف، فهربت من أمام وجهه وانطلقت من باب القصر، وكان أبوها يركض وراءها. (ستجد المزيد عن هؤلاء القديسين هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار والتاريخ). قيل أن صخرة عاقتها في الطريق لكن سرعان ما انشقت الصخرة لتعبر في وسطها، ثم عادت الصخرة إلى حالها الأول. أما والدها إذ رأى ذلك لم يلن قلبه الصخري بل صار يدور حول الصخرة حتى وجدها مختبئة في مغارة، فوثب عليها كذئب على حمل، وصار يضربها بعنفٍ، ورجع بها إلى بيته. هناك وضعها في قبوٍ مظلم كما في سجن.

الأحد، 15 ديسمبر 2013

دير الانبا متاؤس الفاخورىباصفون باسنا

دير الأنبا متاؤس الفاخورى بأسنا غرب بلدة أصفون فى الصحراء الغربية ويبعد عنها بحوالى 6 كم كما يبعد عن إسنا إلى الشمال الغربى بحوالى 25 كم

و للدير حصن قديم عالى ويرى من مسافة بعيدة ويقال ان الحصن شيده احدى الملوكحينما شفى القديس زوجة هذا الملك ( احدى الملوك لم يتم ذكره )
والمبانى الباقية من الدير القديم هى الكنيسة الاثرية والحصن القديم ومبنى قلالى قديم وجزء من الاسوار
ترجع الاجزاء القديمة من الكنيسة الى القرن 12م وتتكون من هيكل اوسط وهيكليين جانبيين صغيرين يتوسطه قبة عالية تحيطها قباب منخفضة ومبنى القلالى
ويتوسطه طرقة عريضة وعلى جانبيها الحجرات اما الحصن فصغير نسبيا
حوائط الدير مزينة بالرسومات الفرسك التى قام المعهد الفرنسى للاثار الشرقية بدراستها والنشر عنها فى مجلد خاص باديرة اسنا
وفى عيد الصعود من الخماسين المقدسة الذى يوافق عيد نياحة القديسالانبا باخوميوس الذى هو اسس هذا الدير قبل نياحته فى سنة 438م ويحتفل الدير بهذه المناسبة
وقد تم الكشف عن جسد القديس متاؤس الفاخورى فى هذا الدير وتم عمل المزار اللائق به كشفيع عظيم للدير وقد ذكر المؤرخ ابو المكارم بالقرن 12م والمؤرخ المقريزى بالقرن 15م والمؤرخ فلانسلب عام 1672م

يرى الدير وحصنه العالى من على بعد وتوجد آثار كنيسة قديمة للسيدة العذراء ، وقد كانت كنيسة الدير عند بدء إنشائه .

إهتم قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 بهذا الدير فإنتدب القمص بموا الأنبا بيشوى لتعمير دير الأنبامتاؤس الفاخورى بأسنا سنة 1976 م ويضم الدير رفاة القديس متاؤس المتوحد .

وقد إهتم القمص بموا بتوصيل الماء والنور إلى داخل الدير ، وشجع بعض الشباب للتكريس والرهبنة .

إنتدب قداسة البابا نيافة النبا امونيوس أسقف الأقصر وأسنا بتجديد الدير ، فأسس فيه بيتاً للخلوة الروحية وجدد أسواره الخارجية ، ونظم إجتماعات دورية للكهنة غإجتماع بهم ومناقشة أمور الخدمة بالإيبارشية ، وشجع أفراد الشعب لزيارة الدير


والدير على أسم القديس متاؤس المتوحد ، وتوجد فيه كنيسة واحدة أثرية وبجوارها حجرة بها جسد القديس متاؤس

الحصن

كباقى الأديرة الأثرية يوجد ايضاً بهذا الدير حصن أثرى بإرتفاع 20 متراً وهو سليم ، وتوجد ثمانى قلايات (مساكن) للرهبان وتصلح للإقامة فيها ، ويستخدمها الزوار للمبيت ، كما توجد خمس قلايات (مساكن) أخرى تفتح للخارج .

مساحة الدير حوالى فدانين ، وله زمام أكثر من 38 فدان طرف القمص مرقس فاخورى .

ويوجد أثار سور متهدم خارج المبنى (1976) ويضم حوالى خمسة أفدنة توجد بجوار الدير .
  1. قصة حياة القديس الأنبا متاؤس الفاخورى صديق الوحوش

    مولده
    ولد القديس ببلدة الأقصرين(الأقصر حالياً)


    من أبوين مسيحيين تقيين أسمياه(متاؤس) أى(عطيه الله). علماه الأداب المسيحية فنمى القديس فى جو روحانى،تعلم القديس من والده صناعة الفخار للك إشتهر بإسم الفاخورى.تنيح والداه وهو طفل صغير.

    رهبنته
    كان الفتى متاؤس محباً لحياة الوحدة،فكان يتردد كثيراً على ديرالأنبا إسحق السائح بجبل أغاثون (دير الشهداء حالياً) بمدينة إسنا،وأيضا كان يذهب الى أديرة الأنبا باخوميوس المنتشرة فى جبال إسنا وأصفون،ثم أبدى رغبته فى الرهبنة لأحد شيوخ الرهبنة الأتقياء (الأب مرقس) فعلمه أصول الرهبنة ومبادئها حتى أتقنها جيداً،وسمح له بالتوحد فى أحد المغائر البعيدة عن الدير بحوالى ستة كيلو ، فعاش فيهاناسكاً عابداً فترة طويلة حتى تآنست به الوحوش وصارت تعيش معه فى المغارة (لذلك ترسم صورته ومعه الضبعين الذين أقاما معه لمدة اثنتى عشرة سنة).
    بالرغم من القامة الروحية العاليه التى للقديس الا أنه كان يحيا حياة المسكنة الروحية والإتضاع لذلك دعى(متى المسكين)


    ،وكان أبوه الروحى يستدعية ليستشيره فى أمور الدير والرهبان، لعلمه بحكمته وإفرازه وبعدها يهرب القديس الى المغارة مره أخرى.

    رئاسته للدير
    بعد نياحة الأب مرقس أبوه الروحى أجمع الرهبان على إختيار القديس متاؤس أباً ورئيساً لهم لخبرته فى النسكيات والجهاد الروحى. 
    لما تقلد القديس هذه المسئولية قام بتعمير الدير رهبانياً حيث كثر عدد الرهبان فيه، وأقام نهضة عمرانية بالدير حيث أقام المبانى الضخمة والأسوار حول الدير، واعترافاً بفضله دعى الدير بإسمه.
    أعطى الله القديس مواهب كثيرة مثل:شفاء المرضى وإخراج الشياطين ومعرفة الغيب وقامة الموتى وغير ذلك. حتى ذاع صيته،وامتلأ ديره من الزوار وطالبى الأرشاد،ووصل صيت القديس الى أقصى النوبه. وأهم مايميز هذا القديس البار أنه لايميز بين الآتين اليه من جهة الجنس أو الدين بل كان يخدم الكل ويضيف الجميع على مائدته.

    نياحته
    بعد أن أمضى القديس تسعون عاماً فى الرهبنة بين جهاد ونسك وإرشاد لأولاده الرهبان،رأى رؤيا عظيمة وقصها على أولاده، وقال:رأيت الأنبا أنطونيوس والأنبا مكاريوس والأنبا باخوميوس والأنبا شنوده رئيس المتوحدين ينادون ويقولون لى: تعالى إلينا، فقمت ومشيت معهم الى أن وصلت الى مكان ودخلت فيه معهم ووجدت جمعاً كثيراً مهيب المنظر جداً ،قد أتوا ليسلموا على وقالوا لى :مرحباً بقدومك الينا هوذا اليوم تجيء وتسكن معنا فى الفردوس،ثم رأيت حصناً عظيماً منيعاً وبابه عاليا جدا وهو مرصع بالجواهر الكريمة والذهب، فلما وصلت للباب سمعت صوتاً يقول: إفتحوا باب الدار ليدخل متاؤس، أما انا لما سمعت هذا الكلام تخوفت، ثم دخلت وأنا بخوف شديد، فرأيت ساحات عظيمة حتى ظننت أن كل ساحه تساوى ميلين او ثلاثه فى الطول، ثم رأيت كراسى متلاصقة بعضها ببعض وجماعة عظيمة من الرهبان جالسين عليها وهم منيرون جداً أما أنافقلت للذين يسيرون معى: يا ساداتى من هم الجالسون على هذة الكراسى العظيمة؟ فقالوا لى هؤلاء الذين تراهم هم أباء الاسكيم المقدس وأباء الرهبان، كل واحد منهم جالساً وسط أولاده اللابسين إسكيم الرهبنة الملائكى، ثم قالوا لى : أنظر الى هؤلاء الأربعة النورانيين إنهم: القديس الأنبا أنطونيوس أب جميع الرهبان، والقديس مكاريوس الكبير أب جبل شيهيت، والقديس الأنبا باخوميوس أب الشركة، والرابع هو القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين،
    بعد ذلك أخذونى وأقامونى قدامهم بخوف عظيم فتقدمت وسجدت قدامهم فقال لى واحد منهم وكان بيده منشور: 
    يا متاؤس، فقلت نعم ياأبى وسيدى، فقال لى قم مسرعاً وأمض الى ديرك لأنهم سوف يسألونك عنه وعن أولادك الرهبان الذين فى الدير وعن أفعالهم وعن صلواتهم التى يقدمونها لله، وبالأكثر عن الصدقة التى يوزعونها على باب الدير لأن عندهم فى ذلك توان وكسل ،واعلم ان هذا مطلوب منك فى اليوم السابع من شهر كيهك ، 
    وكانت هذة الرؤيا فى اليوم الثالث منه.
    أما أنا ياأولادى فلما استيقظت من الرؤيا جمعتكم الى هنا لأقص عليكم مارأيت. والأن عيشوا بعضكم مع بعض فى محبة لأنى ماض الى الله وأقرئكم السلام بإسم يسوع المسيح لأنى بعد ثلاثة أيام أنتقل من هذا العالم الزائل، واسأل الرب ان يحفظكم من تجارب العدو، وبعد أن أكمل القديس وصيته لأولاده الرهبان، ثقل عليه المرض فالتف حوله أولاده الرهبان ليتباركوا منه وكانوا يقدمون له القوت فكان يرفض ويقول (حى هو الرب يسوع المسيح أنى لاأكل ولاأشرب مادمت فى هذا العالم الزائل حتى التقى بأبائى القديسين: أنبا أنطونيوس وأنبا مكاريوس وأنبا باخوميوس وأنبا شنوده، وأقدم لهم كمال رهبنتى وأرجو من الرب أن يسامحنى ).
    ثم أن القديس بات تلك الليلة متعباً جدا وعند اشراق شمس اليوم السابع من شهر كيهك المبارك فتح القديس فمه وأسلم روحه الطاهرة ومضى الى النعيم السرمدى، وللوقت فاح من جسده الطاهر عطر طيب فائق الرائحه؛ فبكى أولاده وكفنوه وصلوا عليه ودفنوه باكرام فى مقبرة خاصه فى ديره...

    ملخص
    عاش القديس فى القرن الثامن الميلادى،وكان عمره عند نياحته مائه وخمس سنين ، وهى كالتالى عشر سنوات فى العالم، وخمسه وأربعون سنة راهباً، وخمسين سنه رئيساً للدير.
    وتعيد له الكنيسة فى اليوم السابع من شهر كيهك المبارك من كل عام، ويقام احتفال روحى سنويا بديره فى جبل أصفون-اسنا-محافظة قنا
    (بركة صلاته فلتكن معنا أمين)
  2. فى كنيسه المنتصرين الاطهار الغالبين 
    يصطع كل حين
    ولد ف الاقصرين ابواه كانا مسيحيين 
    للرب عابدين
    طلب الرب ف صباه من القلب يترجاه 
    دائما يبغى رضاه
    احب البتوليه وهدوء البريه 
    ناظرا للابديه
    ذهب الى اصفون حيث الرهبان يقيمون
    فباركه القديسون
    البسوه الاسكيم بتهليل عظيم
    طوباك ايها الحكيم
    احبه الرهبان تبارك به المكان 
    صارت البرارى بستان
    ازداد ف النسكيات الصوم والصلوات
    مع دموع وميطانيات
    عاش حياته بالتدقيق وذكر الموت رفيق
    والمسكنه هى الطريق
    عيناه كالينبوع تفيضان بالدموع 
    محبته ليسوع
    كان ف الفخار يعمل بيديه بلا كسل 
    لم يصيبه الملل
    صنع لنفسه مغارة يعمل بحرارة
    صار للوحدة منارة
    مثل ادم ابيه اتت الوحوش اليه
    فأطعمهم بيديه
    الشياطين حاربوه طالبين ان يرهبوه
    لكن لم يغلبوه
    صار رئيسا للدير أهتم بالتعمير
    أحسن التدبير
    كان يرحم المساكين ويريح المتعبين 
    يرشد الضالين
    بأسم رب القوات صنع المعجزات 
    وأقام الأموات
    رأى الأنبا أنطونيوس منيرا ف الفردوس
    وباخوميوس ومكاريوس
    أولاده أوصاهم للرحمه دعاهم 
    بركته أعطاهم
    ترك عالم النحيب رحل الى الحبيب
    ففاح منه الطيب
    أخبرنى يا أبتاه كيف كانت الصلاة
    تدخل الى عرش الله
    كيف كان الرب يسكن كل القلب
    يملئه بالحب
    حدثنى عن البر وقداسه الفكر 
    والعفه والطهر
    كيف أكملت الناموس بمحبه القدوس
    ورحمه النفوس
    كيف حاربت الشياطين بقلب قوى لا يلين
    هزمت الملاعين
    يا صاحب أطهر حواس ياملاك شبه الناس 
    حياتك قدس أقداس
    يا أسد ف الجبال يا عظه بلا أقوال
    صرت لنا مثال
    يا عظيم ف النساك تحلو لنا ذكراك
    حين نصرخ طوباك
    يا عظيم ف القديسين يا ضياء للسمائيين
    أشفع فينا كل حين
    يارب أحفظ بطركنا وشركاؤة أساقفتنا 
    بصلوات شفيعنا
    أذكر كل أولادك أذكرهم ف صلاتك 
    وأشملهم بمعونتك
    تفسير أسمك ف افواه كل المؤمنين الكل يقولون يا اله
    الأنبا متاؤس أعنا أجمعين

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

24 شهر هاتور


تذكار الاربعة والعشرين قسيسا الروحانيين (24 هاتور)


في مثل هذا اليوم تذكار الأربعة والعشرين قسيسا غير المتجسدين كهنة الحق العالي الجالسين حول العرش، الذين هم ارفع واعظم من جميع القديسين وكل طقوس الروحانيين، لقربهم من الله يشفعون في البشر، ويقدمون لعزته تبارك إسمه صلوات القديسين كبخور في مجامر ذهب بأيديهم، يرفعون فيها الصلوات والصدقات التي تقدم إلى الله، كما يقول يوحنا الإنجيلي في أبوغالمسيس (سفر الرؤيا) "بعد هذا نظرت وإذا باب مفتوح في السماء والصوت الاول الذي سمعته كبوق يتكلم معي قائلا اصعد إلى هنا فأريك ما لا بد إن يصير بعد هذا وللوقت صرت في الروح وإذا عرش موضوع في السماء وعلي العرش جالس وكان الجالس في المنظر شبه حجر اليشب والعقيق وقوس قزح حول العرش في المنظر شبه الزمرد وحول العرش أربعة وعشرون عرشا ورأيت علي العروش أربعة وعشرين شيخا جالسين متسربلين بثياب بيض وعلي رؤوسهم أكاليل من ذهب (رؤ 4: 1 – 4)، ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوءة بخورا هي صلوات القديسين (رؤ 5:  الذي علي الأرض يرفعونها إلى ضابط الكل".

قال "وسمعت الأربعة الحيوانات يسبحون قائلين " قدوس قدوس قدوس الرب الإله القادر علي كل شئ الذي كان والكائن والذي يأتي". وحينما تعطي الحيوانات مجدا وكرامة وشكرا للجالس علي العرش الحي إلى الأبد الآبدين، يخر الأربعة والعشرون شيخا قدام الجالس علي العرش ويسجدون للحي إلى ابد الآبدين ويطرحون أكاليلهم أما العرش قائلين “ أنت مستحق أيها الرب إن تأخذ المجد والكرامة والقدرة لأنك أنت خلقت كل الأشياء وهي بإرادتك كائنة وخلقت " وإذا خرج حكم من لدن الإله يخرون ويسجدون " قائلين عظيمة وعجيبة هي أعمالك أيها الرب الإله القادر علي كل شئ، عادلة وحق هي طرقك يا ملك القديسين، من لا نخافك يا رب ويمجد اسمك، لأنك وحدك قدوس، لان جميع الأمم سيأتون ويسجدون أمامك لان أحكامك قد أظهرت".

لذا قد رتب معلمو الكنيسة هذا العيد تذكارا لهم، شفاعتهم تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

استشهاد الاسقف نارسيس (24 هاتور)
تذكار استشهاد الاسقف نارسيس. صلواته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

استشهاد القديس تكلا (24 هاتور)
تذكار استشهاد القديس تكلا. صلواته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

نياحة البابا بروكليس بطريرك القسطنطينية (24 هاتور)
تذكار نياحة البابا بروكليس. صلواته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

الأحد، 1 ديسمبر 2013


(صلاة القديسة مارينا)


اللهم انك انت رفعت السموات وبسطت الارض اسمع منى طلبتى .اسالك يا رب من
اجل كل خاطئ يسالك باسمى هو فى توبة عن كل خطاياة امح كل ذنوبة 
كل من اوقد (انار) هيكلى اعطة ما يسأله
منك
كل من وفد إلى هيكلى أعطه ما يسأله منك

كل من حضر فى مجلس قضاء مفزع ويذكر اسمى بامانة صحيحة -فليغلب يارب
اعداءة 
كل من بنى هيكلا على اسمى او كتب قصة شهادتى اعطة يارب ما يفرح بة قلبة
وكل من بة مرض من الامراض وسالك منة الشفاء باسمى ان كنت تشاء حياتة امنحة
يارب الصحة سريعا من جميع اعلالة و اسقامة الجسدانية والنفسية 
كل من حضر بيعتى او سمع قصة شهادتى تحنن علية يارب بغفران خطاياة 

كل من وقع فى امر صعب او فى حكومة مرعبة وطلب اليك طلبة قوية باسمى يارب
انصرة على اعداءة 
كل من سالك يارب وهو فى طريق مخيف او برية او بحر اعنة وردة سالما الى
مسكنة 
كل من عمل تذكارى اذكرة يارب فى يوم وقوفة بين يديك ولا توقفة فى دينونة 
كل من يجتمعون فى يوم تذكارى من الكهنة والارخنة والشعب والمؤمنين باسمك
فى هيكلك المقدس ويذكرون اسم عبدتك نيحهم يارب مع هؤلاء القديسين
القديسة مارينا الشهيدة

كانت من بنات أكابر إنطاكية وكان والداها يعبدان الأصنام فلما ماتت أمها أرسلها أبوها إلى مربية لتربيها . وكانت هذه المربية مؤمنة بالمسيح ففي بعض الأيام سمعت مربيتها تذكر سير الشهداء وما ينالونه في الملكوت الأبدي فاشتاقت أن تكون شهيدة علي اسم السيد المسيح . فلما خرجت القديسة ذات يوم مع جواريها إلى منزلها وجدت في طريقها لوفاريوس الابروتس الوالي ، فلما رآها أعجبته كثيرا فأمر بإحضارها إليه . ولما ذهب إليها الجنود أعلمتهم أنها مسيحية . فلما عرفوا الوالي بذلك فزع جدا ، وأحضرها قهرا وعرض عليها السجود للأصنام وترك الإله فأبت . عندئذ قال لها : ما أسمك ومن أين أنت ؟ فقالت له : أنا مسيحية مؤمنة بالسيد المسيح واسمي مارينا . فلاطفها كثيرا فلم تذعن له ، فوعدها بالزواج ووعود أخري كثيرة فلم تطعه بل زجرته وأهانته فأمر أن تمشط بأمشاط من حديد وأن تدلك بخل وجير وملح ففعلوا بها ذلك وهي صابرة . ثم أودعوها المعتقل علي اعتبار أنها ماتت فللوقت أتاها ملاك الرب وشفاها من سائر جراحها فشفيت حتى كأن لم يكن بها ألم البتة . وبعد ذلك خرج عليها ثعبان عظيم مفزع وهي واقفة تصلي ويداها مبسوطتان مثل علامة الصلب فابتلعها فكادت روحها تفارق جسدها فصلبت وصلت وهي في جوفه فانشق نصفين ووقع علي الأرض ومات وخرجت القديسة مارينا سالمة .
فلما كان الغد أمر الوالي بإحضارها ولما رآها سالمة تعجب كثيرا وقال لها : يا مارينا قد ظهر اليوم سحرك فاسمعي مني واعبدى الآلهة يكون لك بذلك خير كثير وأنا أعطيك جميع ما وعدتك به . فاحتقرته هو وآلهته الصامتة ن وقالت له : أنا أعبد الرب يسوع المسيح ابن الله الحي اله السموات والأرض ومهما أردت أن تصنعه بي فاصنعه فإني لا أسمع منك شيئا فأمر الوالي أن تعلق في المعصرة وتعصر بشدة ففعلوا بها كذلك ثم أودعوها المعتقل . وبعد ذلك نزل ملاك الرب وشفاها ثم ظهر لها الشيطان وقال لها: يا مارينا لو أطعت الوالي كان أصلح لك فانه رجل قاسي القلب ويريد أن يمحو اسمك من علي الأرض فعرفت أنه الشيطان وفي الحال أمسكته من شعر رأسه وأخذت عودا من حديد وبدأت تضربه وهي تقول له : كف عني أيها الشيطان ثم ربطته بعلامة الصليب المجيد أن لا يبرح من أمامها حتى يعرفها جميع ما يعمله بالبشر ومن تضييقها عليه قال لها : أنا الذي أحسن للإنسان الزني والسرقة والتجديف والأمور الدنياوية . واذا لم أتغلب عليه فاني أسلط عليه النوم والكسل حتى لا أدعه يصلي ويطلب غفران خطاياه " فللوقت طردته القديسة .
ولما رآها الوالي تعجب كثيرا ثم أمر بكشف جسدها وأن يملأ أناء كبير من الرصاص السائل وتغطس فيه فلما فعل بها هذا سألت الرب أن يجعل لها ذلك معمودية فأرسل الرب ملاكه كشبه حمامة وغطست وهي تقول باسم الآب و الابن والروح القدس اله واحد آمين " ثم ناداها صوت من السماء قائلا لها : يا مارينا ها أنت قد اصطبغت بماء المعمودية ففرحت كثيرا وسمع الحاضرون بما صنع مع القديسة فآمن منهم جمع كثير فأمر الوالي بضرب أعناقهم وبعد ذلك آمر بقطع رأسها المقدسة فأخذها السياف ومضى إلى خارج المدينة ثم قال لها : سيدتي مارينا . أني أنظر ملاك الرب ومعه إكليل من نور ساطع جدا فقالت : أسألك أن تمهلني قليلا حتى أصلي ثم بسطت يديها وصلت بحرارة ثم قالت للسياف : أفعل ما أمرت به وأحنت عنقها للساف فقال لها : لا أصنع هذا أبدا . فقالت له القديسة : إذا لم تفعل هذا فليس لك نصيب في ملكوت السموات فلما سمع منها هذا الكلام أخرج السيف وضرب عنقها ثم ضرب رقبته هو أيضا وهو يقول أني مؤمن باله القديسة مارينا ثم وقع عن يمينها : ونال إكليل الشهادة في ملكوت السموات وقد أظهر الرب من جسدها عجائب ومعجزات شفاء كثيرة وجسدها موجود بكنيسة السيدة العذراء مريم بحارة الروم الكبرى .
+ يوجد بالكنيسة كف القديسة مارينا
+ عيد استشهادها يوم 23 أبيب
+ عيد تكريس أول كنيسة بأسمها 2 / 12 الموافق 23 هاتور من كل عام
+ العنوان : 24 حارة الروم الغورية
صلاتها وشفاعتها تكون معنا .ولربنا المجد دائما . آمين